الطبراني
156
المعجم الكبير
الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وقر بها عينا ثم قال والطيبون للطيبات يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم الطيبات يريد عائشة رضي الله عنها حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ثنا يحيى بن بكير ثنا بن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير الخبيثات للخبيثين يعني السئ من الكلام قذف عائشة ونحوه للخبيثين من الرجال والنساء يعني الذين قذفوها والخبيثون يعني من الرجال والنساء للخبيثات يعني السئ من الكلام لأنه يليق بهم الكلام السئ ثم قال والطيبات يعني الحسن من الكلام للطيبين من الرجال والنساء الذين ظنوا بالمؤمنين والمؤمنات خيرا والطيبون من الرجال والنساء للطيبات الحسن من الكلام لأنه يليق بهم الكلام الحسن حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أصبغ بن الفرج ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات قال نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان وبالفرية فبرأها الله من ذلك وكان عبد الله بن أبي هو خبيث فكان هو أولى بأن يكون له الخبيثة ويكون لها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبا وكان أولى أن يكون له الطيبة فكانت عائشة الطيبة وكانت أولى أن يكون لها الطيب حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ثنا سعدان بن