الطبراني

153

المعجم الكبير

قتادة في قوله إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم قال أنزلت في شأن عائشة رضي الله عنها حدثنا بكر بن سهل قال ثنا عبد الغني ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن بن عباس إن الذين يرمون المحصنات يريد العفائف الغافلات المؤمنات يريد المصدقات بتوحيد الله وبرسله لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يريد أخرجهم من الإيمان حدثنا عبد الله بن ناجية ثنا محمد بن سعد العوقي ثنا أبي سعد بن محمد ثنا عمي الحسين بن الحسن بن عطية حدثني أبي عن جدي عطية العوقي عن بن عباس في قوله إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يعني أزواج النبي صلى الله عليه وسلم رماهم أهل النفاق فأوجب لهم اللعنة والغضب وباؤوا بغضب من الله فكل ذلك في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ثنا محمد بن عبيد بن حساب ثنا محمد بن ثور عن معمر عن الكلبي في قوله إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا إنما عني بهذه الآية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأما من رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله أو يتوب حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ثنا سعيد بن