الطبراني
133
المعجم الكبير
الأحزاب للمنافقين ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا والذي تولى كبره منهم يريد كبر القذف وإشاعته يريد عبد الله بن أبي بن سلول الملعون يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يريد أن الله ختم على ألسنتهم فتكلمت الجوارح وشهدت على أهلها وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين فختم الله على ألسنتهم بعد ذلك يريد يجازيهم بأعمالهم بالحق كما يجازي أولياؤه بالثواب كذلك يجزي أعداءه بالعقاب كقوله في الحمد مالك يوم الدين يريد يوم الجزاء ويعلمون يوم القيامة أن الله هو الحق المبين وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول كان يشك في الدين وكان رأس المنافقين وذلك قول الله يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلم بن سلول يوم القيامة أن الله هو الحق المبين يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين قال الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات يريد أمثال عبد الله بن أبي بن سلول ومن شك في الله عز وجل وبقذف مثل سيدة نساء العالمين ثم قال والطيبات للطيبين عائشة طيبها الله لرسوله عليه السلام أتى بها جبريل عليه السلام في سرقة حرير قبل أن تصور في رحم أمها فقال له هذه عائشة بنت أبي بكر زوجتك في الدنيا وزوجتك في الجنة عوضا من خديجة بنت خويلد وذلك عند موتها فسر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقر بها عينا ثم قال والطيبون للطيبات يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة أولئك مبرؤون مما يقولون يريد براءة الله من كذب عبد الله بن أبي بن سلول لهم مغفرة يريد عصمة في الدنيا ومغفرة في الآخرة ورزق كريم يريد رزق الجنة وثواب عظيم