الطبراني

131

المعجم الكبير

النبي صلى الله عليه وسلم وبريرة مولاة عائشة وجميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا هذا كذب عظيم قال الله عز وجل لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء يريد لو جاؤوا عليه بأربعة شهداء لكانوا هم والذين شهدوا كاذبين فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون يريد الكذب بعينه ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة يريد فلولا ما من الله به عليكم وستركم لمسكم فيما أفضتم فيه يريد من الكذب عذاب عظيم يريد لا انقطاع له إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم يعلم الله خلافه وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم يريد أن ترموا سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبهتونها بما لم يكن فيها ولم يقع في قلبها قط إعرابها وإنما خلقتها طيبة مباهتا من كل قبيح ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم يريد بالبهتان الافتراء مثل قوله في مريم وقولهم على مريم بهتانا عظيما يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا يريد مسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وحسان بن ثابت إن كنتم مؤمنين يريد أن كنتم مصدقين بالله ورسوله ويبين الله لكم الآيات يريد الآيات التي أنزلها في عائشة والبراءة لها والله عليم بما في قلوبكم من الندامة فيما خضتم فيه حكيم حيث حكم في القذف ثمانين جلدة إن الذي يحبون أن تشيع الفاحشة يريد بعد هذا في الذين آمنوا يريد المحصنين والمحصنات من المصدقين لهم عذاب أليم يريد وجيع في الدنيا والآخرة يريد في الدنيا الجلد وفي الآخرة العذاب في النار والله يعلم التجارة لا تعلمون يريد سوء ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العذاب التجارة لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا ولولا فضل