الطبراني

128

المعجم الكبير

يا عائشة إن كنت فعلت هذا الأمر فقولي حتى استغفر الله لك قالت والله لا أستغفر الله منه أبدا إن كنت فعلته فلا ورجاله الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلا مثل أبي يوسف وذهب اسم يعقوب من الأسف قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمها إذ نزل جبريل عليه السلام بالوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم نعسة فقال أبو بكر لعائشة قومي فاحتضني رسول الله فقالت لا والله لا أدنو منه فقام أبو بكر فاحتضن النبي صلى الله عليه وسلم فسري عنه وهو يبتسم فقال عائشة قد أنزل الله عذرك قالت بحمد الله لا بحمدك فتلا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النور إلى الموضع الذي انتهى خبرها وعذرها وبراءتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قومي إلى البيت فقامت وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فدعا أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس ثم تلا عليهم ما أنزل الله عز وجل من البراءة لعائشة ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث إلى عبد الله بن أبي المنافق فجئ به فضربه النبي صلى الله عليه وسلم حدين وبعث إلى حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش فضربوا ضربا وجيعا ووجئ في رقابهم قال بن عمر إنما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي حدين لأنه من قذف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعليه حدان عروبة أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة فقال أخبرني عنك وأنت بن خالتي ما حملك على ما قلت في عائشة أما حسان فرجل من الأنصار ليس من قومي وأما حمنة فامرأة ضعيفة لا عقل لها وأما عبد الله بن أبي فمنافق وأنت في عيالي منذ مات أبوك وأنت بن أربع حجج أنفق عليك وأكسوك