الطبراني

111

المعجم الكبير

منكم والسعة يعني أبا بكر أن يؤتوا أولي القربى والمساكين يعني مسطح ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فقال أبو بكر بلى والله يا رب إنا لنحب أن يغفر لنا فعاد لما كان ينفعه به حدثنا علي بن المبارك الصنعاني وعبيد الله بن محمد العمري قالا ثنا إسماعيل بن أبي أويس قال ثنا أبي قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق قال أبو أويس وحدثني أيضا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ثم النجارية عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يسافر سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فخرج سهم عائشة في غزوة النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق من خزاعة فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم فكان قريبا من المدينة وكانت عائشة جويرية حديثة السن قليلة اللحم خفيفة وكانت تلزم خدرها فإذا أراد الناس الرحيل ذهبت فتوضأت ورجعت فدخلت محفتها فيرحل بعيرها ثم يحمل محفتها فتوضع على البعير فكان أول ما قال فيها المنافقون وغيرهم ممن أشرك في عائشة أنها خرجت تتوضأ حين دنوا من المدينة فانسل من عنقها عقد لها من جزع أظفار فارتحل النبي صلى الله عليه وسلم والناس وهي في ابتغاء العقد ولم تعلم برحيلهم فشدوا على بعيرها المحفة وهم يرون أنها فيها كما كانت فرجعت عائشة إلى منزلها فلم تجد في العسكر أحدا فغلبتها عيناها وكان صفوان بن المعطل