الطبراني

105

المعجم الكبير

تاب الله عليه فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي ما أحس منه قطرة فقلت يا أمه أجيبي رسول الله قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله قالت قلت يا أبة أجب رسول الله قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن والله لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم ولئن قلت أني لبريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني ولا أجد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ثم وليت وجهي إلى الجدار والله يعلم أني بريئة ولنفسي كانت أحقر عندي من أن ينزل الله في وحيا وتلاوة ولكن كنت أرى أن يرى رسول الله رؤيا فيبرئني الله بها قالت والله ما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من مجلسه ولا رام أهل البيت حتى أخذته البرحاء التي كانت تأخذه حين ينزل عليه الوحي حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل الوحي فسري عن رسول الله وهو يضحك فقال يا عائشة أما والله فقد برأك الله فقالت لي أمي قومي إلى رسول الله قلت والله لا أقوم ولا أحمد إلا الله قالت وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول قالت وقد كان أبو بكر ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته ويتمه فقال أبو بكر والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا فأنزل الله ولا يأتل أولوا الفضل منكم الآية ألا تحبون أن يغفر الله لكم فقال أبو بكر بلى يا رب فرد على مسطح نفقته حدثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا أبو حمه محمد بن يوسف الزبيدي ثنا أبو قرة موسى بن طارق قال ذكر زمعة بن صالح