الطبراني

134

المعجم الكبير

ربيع إلى شهر ربيع إلى شهر رمضان ثم إن الله عز وجل فرض عليه شهر رمضان وأنزل عليه كتب عليكم الصيام إلى قوله فدية طعام مسكين فكان من شاء صام ومن شاء طعم وأجزأه ذلك ثم إن الله أثبت صيامه على المقيم الصحيح ورخص فيه للمريض والمسافر وثبت الإطعام للكبير الذي لا يستطيع الصيام وأنزل عليه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن فمن شهد منكم الشهر فليصمه وكانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا فإذا ناموا امتنعوا من ذلك ثم إن رجلا يقال له صرمه ظل يومه صائما يعمل فجاء إلى أهله فنام قبل أن يفطر فأصبح صائما فرآه النبي صلى الله عليه وسلم من آخر النهار قد جهد جهدا وعطاء فقال ما لي أراك قد جهدت فقال إني ظللت أمس أعمل فجئت فنمت قبل أن أفطر وجاء عمر وقد أصاب من أهله بعدما نام فذكر ذلك له فأنزل الله عز وجل أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم إلى آخر الآية حدثنا أبو زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ثنا فليح بن سليمان عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة الجملي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال كنا نأتي الصلاة فإذا جاء رجل وقد سبق بشئ من الصلاة فأشار إليه الذي يليه وقد سبقت بكذا وكذا فيقضي قال فكنا بين راكع وساجد وقائم وقاعد فجئت يوما وقد سبقت ببعض الصلاة وأشير إلي بالذي سبقت به فقلت لا أجده على حال إلا كنت عليها فكنت بحالهم الذي وجدتهم عليها فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قمت فصليت واستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال من القائل كذا وكذا قالوا معاذ بن جبل فقال قد سن لكم معاذ فاقتدوا به إذا جاء