الشيخ الأنصاري
27
كتاب الخمس
الانتفاع بهما ( 1 ) مع بقاء صدق الأرض عليه ، كحجارة النار والرحى وطين الغسل ، فإن في صدق المعدن عليها في العرف خفاء ، وإن عدها جماعة منه ، كالشهيدين ( 2 ) وظاهر المحقق الثاني ( 3 ) . وقد عد البرام ( 4 ) في القواعد ( 5 ) والروضة ( 6 ) من المعادن الظاهرة في باب إحياء الموات ، مع أن المحكي عن ( 7 ) المنتهى التصريح بأن المعدن ما كان في الأرض من غير جنسها ( 8 ) . وعرفه في موضع آخر منه - كما عن التذكرة ( 9 ) - بأنه ما استخرج من الأرض مما يخلق فيها من غيرها مما كان له قيمة ( 10 ) ، مدعيا - في صريح محكي الثاني وظاهر الأول - أنه قول علمائنا أجمع . ومثلهما المحكي عن نهاية ابن الأثير ( 11 ) والأزهري ( 12 ) ، وعن القاموس :
--> ( 1 ) في " ف " : بها . ( 2 ) الدروس 1 : 260 ، الروضة البهية 2 : 66 ، والمسالك 1 : 458 . ( 3 ) حاشية الشرائع ( مخطوط ) : 51 . ( 4 ) البرام : الحجر الذي يصنع منه القدور - انظر لسان العرب 12 : 45 ، مادة : " برم " . ( 5 ) القواعد ( الطبعة الحجرية ) 1 : 222 . ( 6 ) الروضة البهية 7 : 187 . ( 7 ) في " ج " و " ع " : من . ( 8 ) المنتهى 1 : 545 . ( 9 ) التذكرة 1 : 251 . ( 10 ) المنتهى 1 : 544 . ( 11 ) النهاية : لابن الأثير 3 : 192 ، مادة : " عدن " . ( 12 ) تهذيب اللغة 2 : 218 .