الطبراني
302
المعجم الكبير
ثم شهد بعد ما أسلم القادسية فقال أقدم محاج إنها الأساورة ولا يهولنك رجل نادرة ثم فحاج من حنين فصار إلى الطائف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أتاني لأمنته وأعطيته مائة فجاء ففعل به ذلك ووجهه إلى قتال أهل الطائف وكتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر رض يستمده فكتب إليه أتستمدني وأنت في عشرة آلاف ومعك مالك بن عوف وحنظلة بن ربيعة وهو الذي كان يقال له حنظلة الكاتب قال بن سلام فحدثني بعض قومه أنه قال لعمر بن الخطاب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني يتألفني على الإسلام فلم أحب أن آخذ على الإسلام أجرا فأنا أردها قال إنه لم يعطها إلا وهو يرى أنها لك حقا حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لوفد هوازن بحنين وسألهم عن مالك بن عوف النصري ماذا فعل مالك قال هو بالطائف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروا مالكا أنه إن يأتني مسلما رددت إليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل فأتى مالك بذلك فخرج إليه من الطائف وكان مالك خاف ثقيفا على نفسه أن يعملوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال له ما قال فيحبسوه فأمر براحلة له وزناتة وأمر بفرس له فأتي به من الطائف فخرج ليلا فجلس على فرسه فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركه بالجعرانة أو مكة فرد إليه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل