الطبراني

278

المعجم الكبير

أصابه الدهر ثم نزل بي أفأجزيه بما فعل أو أقريه قال لا بل أقره ثم قال لي هل تنتج إبلك وافرة آذانها قلت وهل تنتج الإبل إلا كذلك قال فتأخذ الموسى فتقطع آذانها فتقول هذه بحر وتأخذ موساك وتشق آذانها وتقول هذه صرم قلت إنا لنفعل ذاك قال فلا تفعل كل ما آتاك الله حل وموسى الله أحد من موساك وساعد الله أشد من ساعدك قال وكانت أفضل العرب لذلك قيس واللفظ لحديث بن رجاء حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألك مال قال نعم قد آتاني الله من كل المال قال من أي المال قال آتاني الله من الخيل والرقيق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا آتاك الله مالا فلير عليك أثر نعمته وكرامته قال أتنتج إبلك وافية الآذان قال وهل تنتج إلا كذلك قال فإنك تعمد إلى موساك فتقطع أطراف الآذان فتقول هذه بحر وتشق طائفة فتقول هذه صوم فقال إني لأفعل ذلك قال لا تفعل فإن كل ما آتاك الله لك حل ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن أسلم أيا محمد أرأيت إن نزلت برجل فلم يضفني ولم يعرف حقي ثم أضاقه الدهر إلي أقريه أم أجزيه قال بل أقره