الطبراني

273

المعجم الكبير

هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم وفرضت علي خمسون صلاة فانطلقت حتى أتيت على موسى عليه السلام فقال ما صنعت فقلت فرضت علي خمسون صلاة قال إني أعلم بالناس منك فقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لن تطيق ذلك فارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عنك فرجعت فسألته أن يخفف عني فجعلها أربعين صلاة فأتيت على موسى عليه السلام فقال ما صنعت قلت جعلها أربعين قال إني أعلم بالناس منك وقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لن تطيق ذلك فارجع إلى ربك فسله أن يخفف عنك فرجعت فسألت ربي فخفف عني عشرا فأتيت على موسى فقال ما صنعت فقلت جعلها ثلاثين قال إني أعلم بالناس منك وقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لن تطيق ذلك فارجع إلى ربك فسله أن يخفف عنك فرجعت فسألته أن يخفف عني فجعلها عشرين فأتيت على موسى فقال ما صنعت فقلت جعلها عشرين قال إني أعلم بالناس منك وقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لن تطيق ذلك فارجع إلى ربك فسله أن يخفف عنك فرجعت إلى ربي فسألته أن يخفف عني فجعلها خمس عشرة فأتيت على موسى فقال ما صنعت قلت جعلها خمس عشرة قال إني أعلم بالناس منك وقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وأن أمتك لن تطيق ذلك فارجع إلى ربك فسله أن يخفف عنك فرجعت إلى ربي فسألته أن يخفف عني فجعلها عشرا فأتيت على موسى فقال ما صنعت قلت جعلها عشرا قال إني أعلم بالناس منك وقد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة وأن أمتك لن تطيق ذلك فارجع إلى ربك فسله أن يخفف عنك فرجعت إلى ربي