الطبراني
214
المعجم الكبير
وتلذونكم غير أن لا توالد قال لقيط قلت ما أفضل ما نحن بالغون منتهون إليه قلت يا رسول الله على ما أبايعك فبسط يده وقال على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وزيال الشرك ولا تشرك بالله إلها غيره قال قلت له فما بين المشرق والمغرب قال وقبض وبسط أصابعه وظن اني مشترط شيئا لا يعطينيه قال قلت نحل منها حيث شئنا ولا يجني امرؤ إلا نفسه فبسط يده وقال فلك حل حيث شئت ولا تجني عليك إلا نفسك قال فانصرفنا عنه وقال ها إن ذين ها إن ذين لمن نفر لعمر إلهك إنهم من أتقى الناس ربه في الدنيا والآخرة فقال له كعب بن الخدارية أحد بني أبي بكر بن كلاب من هم يا رسول الله قال بنو المنتفق قال بنو المنتفق أهل ذلك منهم أهل ذلك منهم فانصرفت وأقبلت عليه فقلت يا رسول الله هل لأحد ممن مضى قبلنا من خير في جاهليتهم فقال رجل من عرض قريش والله إن أباك المنتفق لفي النار قال فكأنه وقع حر بين جلد وجهي ولحمه بما قال على رؤوس الناس وهممت أن أقول أين أبوك يا رسول الله فإذا الأخرى أجمل قلت أو أهلك يا رسول الله قال وأهلي ما أتيت عليه من قبر عامري أو قرشي من مشرك فقل أرسلني إليك محمد صلى الله عليه وسلم فأبشر بما يسوؤك تجر على وجهك وبطنك في النار قلت يا رسول الله وما فعل ذلك بهم وكانوا على عمل لا يحسنون إلا إياه وكانوا يحسبونهم مصلحين قال ذلك فإن الله بعث في آخر كل سبع أمم نبيا فمن أطاع نبيه كان من المهتدين ومن عصاه كان من الضالين حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن