الطبراني

356

المعجم الكبير

سرية فأغارت على قوم فشذ رجل من القوم فتبعه رجل من أهل السرية معه السيف شاهره فقال الشاذ من القوم اني مسلم فلم ينظر فيما قال قال فضربه فقتله فنما الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولا وعطاء فبلغ القاتل قال فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القاتل والله يا رسول الله ما قال الذي قاله الا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم قال الثانية والله ما قال الذي قال الا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة والله ما قال الذي قال الا تعوذا من القتل فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساءة في وجهه ثم قال إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا قالها ثلاثا حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي قالا ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن حميد بن هلال قال جمع بيني وبين بشر بن عاصم رجل فحدثني عن عقبة بن مالك أن جيشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم غشوا أهل ماء صبحا فثار رجل من الماء فحمل عليه رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني مسلم فقتله فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اما بعد فما بال المسلم يقتل المسلم وهو يقول اني مسلم فقال يا رسول الله قالها تعوذا فقال هكذا وحول وجهه عنه فقال إن الله أبى علي