الطبراني
239
المعجم الكبير
الفحشاء ساهيا وعن المنكر ناهيا بدينه عارفا ومن الله خائفا وعن المهلكات جانفا وبالليل قائما وبالنهار صائما ومن دنياه سالما وعلى عدل البرية عازما وبالمعروف آمرا وسليه صابرا وفي الأحوال شاكرا ولله في الغدو والآصال ذاكرا ولنفسه بالمصالح قاهرا فاق وراق أصحابه ورعا وكفافا وزهدا وعفافا وبرا وحياطة وزهادة وكفاية فأعقب الله من أبراجها اللعائن إلى يوم القيامة قال معاوية فما تقول في عمر بن الخطاب قال رحم الله أبا حفص كان الله حليف الإسلام ومأوى الأيتام ومحل الإيمان وملاذ الضعفاء ومعقل الحنفاء للخلق حصنا وللناس عونا قام لحق الله صابرا ومحتسبا حتى أظهر الله به الدين وفتح الديار وذكر الله في الأقطار والمناهل وعلى التلال وفي الضواحي والبقاع وعند الخنا وقورا وفي الرخاء والشدة شكورا ولله في كل وقت وآناء ذكورا فأعقب الله من تنقصه اللعنة إلى يوم الحسرة قال معاوية فما تقول في عثمان بن عفان رحم الله أبا عمرو كان والله أكرم الحفدة وأفضل البررة وأصبر القراء هجادا بالأسحار كثير الدموع عند ذكر الله دائم الفكر فيما يعينه الليل والنهار نهاضا إلى كل مكرمة سعاء إلى كل منجية فرارا من كل موبقة المنكر الجيش والبئر وختن المصطفى على ابنتيه فأعقب الله من سبه الندامة إلى يوم القيامة قال معاوية فما تقول في علي بن أبي طالب قال رحم الله أبا الحسن كان والله علم الهدى وكهف التقى ومحل الحجا وطرد النهى ونور السرى في ظلم الدجى وداعية إلى الحجة العظمى عالما بما في الصحف الأولى وقائما بالتأويل والذكرى متعلقا بأسباب الهدى وتاركا للجور والأذى وحائدا عن طرقات الردى وخير من آمن واتقى وسيد من تقمص وارتدى وأفضل من حج وسعى وأسمح من