ابن تيمية
11
مجموعة الفتاوى
فَأَفْتُوا مُحِبّاً لَكُمْ فديتكمو * وَذِكْرُكُمْ دَأَبَهُ إنْ غَابَ أَوْ حَضَرَا فَأَجَابَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَقُولُ فِيهِ بِأَنَّ الْحَجَّ أَفْضَلُ مِنْ * فِعْلِ التَّصَدُّقِ وَالْإِعْطَاءِ للفقرا وَالْحَجُّ عَنْ وَالِدَيْهِ فِيهِ بِرُّهُمَا * وَالْأُمُّ أَسْبَقُ فِي الْبِرِّ الَّذِي ذَكَرَا لَكِنْ إذَا الْفَرْضُ خَصَّ الْأَبَ كَانَ إذاً * هُوَ الْمُقَدَّمَ فِيمَا يَمْنَعُ الضَّرَرَا كَمَا إذَا كَانَ مُحْتَاجاً إلَى صِلَةٍ * وَأُمُّهُ قَدْ كَفَاهَا مَنْ بَرَا الْبَشَرَا هَذَا جَوَابُك يَا هَذَا مُوَازَنَةً * وَلَيْسَ مُفْتِيك مَعْدُوداً مِن الشعرا .