ابن تيمية

67

مجموعة الفتاوى

قَوْلِهِ - { وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ } { وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ } الْمَثَلَيْنِ مَثَلُ نُورِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْمَسَاجِدِ وَأُولَئِكَ فِي الظُّلُمَاتِ { وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً } - ف " التَّفْسِيرُ " يَعُمُّ التَّصْوِيرَ وَيَعُمُّ التَّحْقِيقَ بِالدَّلِيلِ كَمَا فِي تَفْسِيرِ الْكَلَامِ الْمَشْرُوحِ - { مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ } الْآيَةَ { وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ } { وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } { ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ } { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ } الْآيَةَ { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ } { فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ } { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ } وَقَوْلُهُ : { إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً } { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ } إلَى قَوْلِهِ { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً } { وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً } إلَى آخِرِهِ لَمَّا أَوْرَدُوهُ نَقْضاً عَلَى قَوْلِهِ : { إنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ } فَهُمْ الَّذِينَ ضَرَبُوهُ جَدَلاً { الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا } إلَى قَوْلِهِ : { كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ } { كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً } { كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ } { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ } { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا } الْآيَةَ { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا } ولِلَّذِينَ آمَنُوا { وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً } { كَأَنَّهُمْ إلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ } { كَالْفَرَاشِ } و { كَالْعِهْنِ } .