السمعاني

265

الأنساب

المروتي : بفتح الميم ، والواو ، بينهما الراء الساكنة ، وفي آخرها التاء ثالث الحروف ، هذه النسبة إلى ذي المروة ، وهي قرية فيما أظن بمكة أو المدينة ( 1 ) . منها حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني . قال ابن أبي حاتم : من أهل ذي المروة ، روى عن عمه عبد الملك بن الربيع والحكم بن موسى ودحيم وأحمد بن عمرو بن السرح والحميدي ويعقوب بن حميد . يروي عن أبيه عن جده عن عثمان وعمر ابني مضرس بن عثمان الجهنيين عن أبيهما عن عمرو بن مرة الجهني ، وهما ابنا عمه ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : يروي عن عبد الحكيم بن شعيب هو المروتي من أهل ذي المروة عن ابن لعبد الله بن سلام عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي الفراديسي . المرودي : بفتح الميم ، وضم الراء ، وكسر الدال المهملتين ، بينهما الواو ، هذه النسبة إلى مرودة ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه : منهم أبو الفضل محمد بن أبي سعيد عثمان بن إسحاق بن شعيب بن الفضل بن عاصم بن مرودة المرودي النسفي ، من أهل نسف . كان شيخا ثقة ، وهو آخر من روى عن محمود بن عنبر بن نعيم النسفي ، وذهب عنه سماعه ، وكان عنده عن محمود نحو تسعين حديثا . سمع منه أبو العباس المستغفري الخطيب وابنه أبو ذر محمد بن جعفر . وكانت ولادته في سنة سبع وتسعين ومائتين . ومات في ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاث مئة . سمع منه الصغار والكبار . وأثنى عليه المستغفري . المروزي : بفتح الميم والواو ، بينهما الراء الساكنة ، وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة إلى مرو الشاهجان ، وإنما قيل لها الشاهجان يعني شاه جاء في موضع الملوك ومستقرهم ( 2 ) . خرج منها جماعة كثيرة قديما وحديثا من أهل العلم والحديث . وكان فتح مرو سنة ثلاثين من الهجرة على يدي حاتم بن النعمان الباهلي نفذه عبد الله بن عامر بن كريز من نيسابور إلى مرو حتى فتحها ، وهو كان أمير خراسان وصاحب الجيوش بها زمن عثمان رضي الله عنه .

--> ( 1 ) قال ياقوت : ( ذو المروة قرية بوادي القرى وقيل بين خشب ووادي القرى ) . ( 2 ) المعنى غير واضح . وتعليل ياقوت أقرب إلى الفهم والصحة فهو يقول : ( معناها نفس السلطان لان الجان هي النفس أو الروح والشاه هو السلطان ، سميت بذلك لجلالتها عندهم ) .