السمعاني

262

الأنساب

سعدويه الرواسي الحافظ ، وحدث عنه في معجم شيوخه . وتوفي بعد سنة ستين وأربع مئة . وأبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام البلوي المرندي المغربي الأشج المعروف بأبي الدنيا : هو من مدينة بالمغرب يقال لها مرندة ، وقد ذكرته في الأشج . المروالروذي : بفتح الميم ، والواو ، بينهما الراء الساكنة ، بعدها الألف واللام ، وراء أخرى مضمومة ، بعدها الواو ، وفي آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى مرو الروذ ، وقد يخفف في النسبة إليها فيقال ( المروذي ) أيضا ، هذه بلدة حسنة مبنية على وادي مرو ، بينهما أربعون فرسخا ، والوادي بالعجمية يقال له ( الرود ) ، فركبوا على اسم البلد الذي ماؤه في هذا الوادي والبلد اسما وقالوا ( مروالروذ ) . فتحها الأحنف بن قيس من جهة عبد الله بن عامر . دخلتها غير مرة ، وأقمت بها مدة ، وكان بها جماعة من الفضلاء والعلماء قديما وحديثا . فمن المتقدمين أبو زهير محمد بن إسحاق المرو الروذي ، كان رفيق أبي حاتم الرازي ، سكن العراق . وسمع وكيع بن الجراح والأشجعي . روى عنه أبو بكر الأعين وأهل العراق . والنضر بن شميل المرو الروذي . ذكرته في المازني . والقاضي أبو حامد أحمد بن بشر بن عامر الفقيه العامري المرو الروذي فقيه أصحاب الشافعي : له مصنفات . سكن البصرة . ومحمد بن إبراهيم بن يحيى بن جنادة المرة الروذي . وأبو الحسين محمد بن علي الشاه المرو الروذي . وأبو نصر أحمد بن محمد بن علي بن الشاه ، صاحب كتاب " الفوائد والموائد " . وممن اشتهر بهذه النسبة القاضي الإمام أبو محمد الحسين بن محمد بن أحمد المرو الروذي إمام عصره : تفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وتخرج عليه جماعة من العلماء ، وصار مرو الروذ محط العلماء ومقصد الفقهاء بسببه وبعده وبقي على ذلك إلى الساعة . وتوفي في سنة اثنتين وستين وأربع مئة . وشيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد المرو الروذي الامام : تفقه على الحسن التيهي وعلى جدي الامام أبي المظفر السمعاني ، وصارت إليه الرحلة بمرو لتعلم المذهب .