السمعاني
260
الأنساب
أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن حمزة بن مأمون بن يونس بن ناج المرغيناني ، من أهل فرغينان فرغانة ، سمع بمكة أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وحدث عنه باليمن ونجد . سمع منه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ . وأبو المظفر بهرام بن حمزة بن المبارك المرغيناني . ذكره عمر بن محمد بن أحمد النسفي وقال : الامام الحجاج أقام بسرخس وتوفي بها سنة ست عشرة وخمس مئة أو بعدها . وذكر عنه حديثا باطلا عن يعقوب بن محمد الحامدي عن أسد بن القامش التركي عن النبي صلى الله عليه وآله ولا أدري الحمل فيه على من ؟ على هذا المرغيناني أو الحامدي ؟ فإنهما مجهولان لا يعرفان . والامام عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر بن جعد بن سليمان بن متكان المرغيناني . كان له ستة بنين كلهم يصلح للتدريس والفتوى منهم محمود وعلي والمعلى فإذا خرج مع أولاده قالوا : سبعة من المفتين خرجوا من دار واحدة . سمع الامام أبا الحسن نصر بن الحسن المرغيناني وغيره . روى عنه أولاده . دخل سمرقند وحدث بها . ورجع إلى بلده ، مات بمرغينان سنة سبع وسبعين وأربع مئة وهو ابن ثمان وستين سنة . والأمير الإمام أبو المعالي قيس بن إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني . كان إماما فاضلا ، أقام بسمرقند مدة ، ودرس بها . سمع محمود بن عبد الله الجرجاني ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي . وتوفي يوم الجمعة في جامع سمرقند بعد ما تكلم في المناظرة وفرغ وكان صائما ، وهو اليوم التاسع عشر من شوال سنة ست وعشرين وخمس مئة وحمل إلى داره ودفن يوم السبت في مقبرة جاكرديزة قبالة مشهد الأئمة . والامام أبو الحسن نصر بن الحسن المرغيناني : من مشاهير الأئمة والعلماء ، وكان له شعر مليح لطيف في الزهد والحكمة سار في الآفاق وتداولته الرواة . يروي عن أحمد بن محمد بن أحيد صاحب محمد بن يوسف الفربري . روى عنه عبد الرزاق بن مسعود الامام وجماعة كثيرة . ومن جملة أشعاره . أأنعم عيشا بعدما حل عارضي * طلائع شيب ليس يغني خضابها المركب : بضم الميم ، وفتح الراء ، وكسر الكاف المشددة ، وفي آخرها الباء الموحدة : هذه اللفظة لمن يعمل السروج والركب التي فيها . واشتهر بها جماعة ، منهم : أبو أحمد عبيد الله بن علي المركب البغدادي : حدث عن العباس بن يوسف الشكلي .