السمعاني
251
الأنساب
وتميم بن عبيد بن عامر المرئي ، من أهل البصرة ، يروي عن الحسن بن ( ) ( 1 ) روى عنه موسى بن إسماعيل . وأبو الأزهر الضحاك بن سلمان بن مسلم المرئي بن امرئ القيس بن مالك بن أوس . شيخ عارف فاضل باللغة والأدب ، يعلم الصبيان الأدب بقرية المحول ( 2 ) من قرى بغداد . رأيت اسمه في مشيخة أبي المعمر الأنصاري فسألته عنه فقال إنه يعيش بالمحول ، فخرجت إليه ، فكتبت عنه الكثير من شعره . وأبو الفضل ربيع بن يحيى المرئي ، صاحب الأشنان . يروي عن شعبة والثوري وحماد بن سلمة ووهب وزائدة والمبارك بن فضال . روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، وقال أبو حاتم هو ثقة ثبت . وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي العتكي البصري المرئي . قال ابن أبي حاتم : أبو أيوب المرئي قبيلة من العرب روى عن عبد الله بن عمرو وأبي هريرة وابن عباس وسمرة بن جندب وجويرية . مات في ولاية الحجاج ، روى عنه قتادة وأبو عمران الجوني وأبو واصل عبد الحميد بن واصل ( 3 ) . المربدي : بكسر الميم ، وسكون الراء ، وفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الدال المهملة ، هذه النسبة إلى المربد ، وهو موضع بالبصرة وبنيت به محلة كبيرة ، وأظن أن حرب الجمل بين علي وعائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين كان بها . ومضت إليها مع شيخي جابر بن محمد الأنصاري لزيارة الشهداء . والمشهور بالنسبة إليها :
--> ( 1 ) بياض في النسخ . ( 2 ) قال ياقوت : ( المحول : بليدة حسن طيبة نزهة كثيرة البساتين والفواكه والأسواق والمياه ، بينها وبين بغداد فرسخ . وباب المحول : محلة كبيرة هي اليوم منفردة بجنب الكرخ وكانت متصلة بالكرخ أولا ) . انظر معجم البلدان ( محول ) . ( 3 ) بعده في اللباب 3 / 192 : ( قلت : هذا جميع ما ذكره السمعاني ، ولم يتعرض إلى النسبة إلى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم . وإلى امرئ القيس بن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور وهو كندة بطن من كندة . ومتى قيل مرئي لا يعرف غيرهما لاشتهارهما . على أن ميمون بن موسى الذي قال ينسب إلى امرئ القيس بن مضر هو من امرئ القيس بن زيد مناة . ومن بني امرئ القيس من كندة : موسى بن أبي الورقاء وغيره . ولم يذكر أيضا أحدا ممن ينسب إلى امرئ القيس بن زهير بن حباب بن هبل بطن من كلب بن وبرة ، منهم عبيد الله بن عمير بن قيس بن بحر بن الحارث بن امرئ القيس الكلبي المرئي كان شريفا ، من ولده خالد بن الأصفح بن عبد الله بن عمير ولي واسطا للمنصور . ولا أعلم معنى قوله امرئ القيس بن مضر بن أراد .