السمعاني

249

الأنساب

نيسابور سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة ، فكتب عن الشرقي ومكي وأقرانهما ، ثم خرج إلى أبي العباس الدغولي ، وأقام عليه حتى كتب الكثير من حديثه ، ثم خرج إلى هراة ، وانصرف إلينا ، وعهدي به كل سنة يتأهب للخروج ويقول أنا خرج في هذا الموسم فقد خشيت على كتبي بالعراق والشام أن تذهب ثم لا يخرج . روى عنه أبو علي الحافظ حديث أبي العميس عن الشعبي . وتوفي بنيسابور في رجب سنة ست وخمسين وثلاث مئة وهو ابن نيف وثمانين سنة . المراقي : بضم الميم ، وفتح الراء ، وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد المغرب يقال لها المراقية ( 1 ) ، والمنتسب إليها : أبو محمد عبد الله بن أبي رومان عبد الملك بن يحيى بن هلال الإسكندراني المراقي ، مولى المعافر ، ثم لبني سريح . فسكن الإسكندرية ، يقال كان أصله من المغرب من مراقية . يروي عن ابن وهب عن أبيه أبي رومان وعمه موسى بن يحيى ، وهو ضعيف الحديث . روى المناكير ، قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين . وقال توفي في شوال سنة ست وخمسين ومائتين . المراني : بفتح الميم ، والراء المشددة ، بعدها الألف ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى مران ، وهو بطن من جعفي ، من ولده : أبو سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي المراني ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله ومعه ابناه عزيز وسبرة ، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي الذي يروي عنه منصور والأعمش . ومن ولده أيضا قيس بن سلمة أحد ابني مليكة صاحبي رسول الله صلى الله عليه وآله . المراني : بضم الميم ، والراء المفتوحة المشددة ، بعدهما الألف ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى رجل اسمه ذو مران والمشهور بالنسبة إليه : مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الكوفي المراني الهمداني ، من أهل الكوفة . يروي عن قيس بن أبي حازم وغيره . روى عنه وجرير بن حازم وعباد بن عباد المهلبي وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد وحفص بن غياث وإبراهيم بن سليمان المؤدب وابنه إسماعيل . قال

--> ( 1 ) قال ياقوت : ( إذا قصد القاصد من الإسكندرية إلى إفريقية فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية ) .