السمعاني

190

الأنساب

باب الميم والتاء المتطبب : بضم الميم ، وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين والطاء ، وكسر الباء الموحدة بعدها باء أخرى ، هذا لمن يعرف الطب ويعلمه ويتطبب ، واشتهر به جماعة . منهم أبو محمد الحسن بن محمد بن نصر بن حمدويه بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مدرك الرازي المتطبب ، من أهل الري ، حدث عن عصام بن محمد الرازي وأبي العباس محمد بن يونس الكديمي وعيسى بن محمد القهستاني وغيرهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره في التاريخ فقال : أبو محمد المتطبب الرازي قدم نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة . وكان يحدث عن الكديمي وأقرانه بالعجائب ، وكان ينزل الخشابين . المتعي : بضم الميم ، والتاء ثالث الحروف ، وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى متع ، وهو بطن من فهم فيما أظن . منها أبو سيارة عامر بن هلال المتعي من بني عبس بن حبيب الذي كتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتابا ، والكتاب عند بني عمه المتعيين . قال أبو يعلي حسان بن محمد الفهمي : أبو سيارز المتعي ابن عمي ، واسمه عامر بن هلال من بني عبس . المتكلم : بضم الميم ، وفتح التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين والكاف ، وكسر اللام المشددة ، وفي آخرها الميم ، هذه اللفظة لمن يعرف علم الكلام والأصول ، وقيل لهذا النوع من العلم ( الكلام ) لان أول خلاف وقع إنما وقع في كلام الله مخلوقه هو أو غير مخلوق ، فتكلم فيه الناس ، فسمي هذا النوع من العلم ( الكلام ) وإن كان جميع العلوم نشرها بالكلام ، والمشهور به : أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى المتكلم الأشقر ، من أهل نيسابور ، شيخ أهل الكلام في عصره بنيسابور من أهل الصدق في رواية الحديث ، سمع جعفر بن محمد بن سوار وإبراهيم بن أبي طالب ويوسف بن موسى المرو الروذي وإبراهيم بن محمد السكني وأقرانهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، وكان سمع المسند الصحيح من أحمد بن علي القلانسي ورواه ، وهو أحسن راوية لذلك الكتاب ، وأنهم ثقات ، وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وخمسين وثلاث مئة .