السمعاني
187
الأنساب
باب الميم والباء المباردي : بفتح الميم ، والباء الموحدة ، وكسر الراء ، والدال المهملة ، هذه النسبة إلى المبارد وهو جمع المبرد والمشهور بهذه النسبة : أبوخذاداذ بن سلامة العراقي المباردي ، كان نقاش المبارد . وابنه أبو بكر محمد بن خذاداذ المباردي ، كان ينقش المبارد أيضا ، وكان فقيها صالحا من أصحاب أحمد درس الفقه على أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلواذاني ، وسمع الحديث من أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطير الغربي القارئ وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وغيرهما . سمعت منه أحاديث يسيرة ببغداد . المباركي : بضم الميم والباء المنقوطة من تحتها ، وفتح الراء المهملة بعد الألف وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى مبارك ، وهي بليدة بين بغداد وواسط على طرف الدجلة ، رأيتها ولم أدخلها ، وقال : أبو علي الغساني : المبارك اسم نهر بالبصرة احتفره خالد بن عبد الله القسري ، والمشهور من أهلها : أبو داود سليمان بن محمد المباركي ، وقيل سليمان بن داود المباركي ، يروي عن أبي شهاب الحناط وعامر بن صالح ويحيى بن أبي زائدة وأبي حفص الابار وعبد الرحمن بن محمد المحاربي . قال أبو حاتم بن حبان : روى عنه أحمد بن الحسن ببغداد . ومبارك التي نسب إليها على الدجلة فوق واسط ، دخلتها . ومات سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وقال غيره : في ذي القعدة قلت : روى عنه مسلم بن الحجاج القشيري وأبو زرعة الرازي وأسيد بن عاصم الأصبهاني . ومن القدماء الذين كانوا ينزلونها منصور بن زاذان الواسط مولى عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي ، يروي عن الحسن وابن سيرين وقتادة وأبي قحذم ، روى عنه عبيد الله بن عمر وشعبة والضحاك بن حمزة ومسلم بن سعيد وهشيم ، وهو الذي يروي عنه هشيم ويقول : حدثنا منصور بن أبي المغيرة : كان كنية زاذان أبو المغيرة ، قال أبو حاتم بن حبان : كان منصور بن زاذان من المتقشفة المتجردين للدين ، وكان ينزل المبارك قرية من قرى واسط على الدجلة ، دخلتها . ومات سنة تسع وعشرين ومئة ، وقيل إنه مات في الساعون سنة إحدى وثلاثين ومئة ، وخرج في جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه . قال ابن