السمعاني

163

الأنساب

المارملي : بفتح الميم ، والراء المكسورة بعدها ، وميم أخرى مضمومة ، وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى مارمل ، وهي قرية في جبال بلخ ، منها : أبو بكر محمد بن يعقوب بن محمود بن إبراهيم الغرواني ثم المارملي ، ظني أنه سكن مارمل ، فإن عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ ذكره وقال : كتبت عنه بمارمل في جبل بلخ حديثا واحدا خطأ من حفظه . المارمي : بفتح الميم ، بعدها الألف ، وكسر الراء ، وفي آخرها الميم المشددة ، هذه اللفظة تشبه النسبة ، وهي اسم في نسب أبي زكريا يحيى بن موسى بن ما رمي - ويقال : مارمه - الوراق البغدادي ، من أهل بغداد ، حدث عن عبيد الله بن موسى وقبيصة بن عقبة وعفان بن مسلم ، روى عنه إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي وأبو عبد الله محمد بن مخلد العطار . المازلي : بفتح الميم ، وضم الزاي ، بينهما الألف ، وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى مازل ، وظني أنها قرية من قرى نيسابور ، والمشهور بهذه النسبة : أبو الحسين محمد بن الحسين بن معاذ النيسابوري المازلي ، سمع الحسين بن الفضل البجلي وأحمد بن نصر اللباد وتمتاما وغيرهم ، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان ، توفي سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة . وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن رزمة المازلي النيسابوري ، سمع بنيسابور أبا الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي وبالري أبا حاتم الرازي ، وبالعراق أبا إسماعيل الترمذي ، روى عنه أبو إسحاق المزكي ، ومات في صفر سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة . المازني : هذه النسبة إلى قبيلة مازن ، والمازن بيض النمل ، وهي من تميم ، يقال لها مازن بن عمرو بن تميم ، منهم : الأعشى المازني ، واسمه عبد الله بن الأعور ، وهو من المخضرمين ، أدرك الجاهلية والاسلام ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم بسبب امرأته معاذة ، وكانت قد نشزت عليه ، لان الأعشى خرج يمير أهله من هجر ، فهربت امرأته ، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن بهصل ، فأتاه الأعشى وقال : يا ابن عم عندك امرأتي معاذة فادفعها إلي ، فقال : ليست عندي ، ولو كانت لم أدفعها إليك ، وكان مطرف أعز من الأعشى ، فخرج الأعشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعاذ به . أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد الزينبي وأبو الفوارس هبة الله بن أحمد بن