السمعاني
178
الأنساب
مرسلا ، وعن أبي هريرة ، وعبد الرحمن بن غنم ، روى عنه مكحول ، وعدي بن عدي ، وأبو سنان عيسى بن سنان ، وعبد الله بن نعيم الأردني . العرزمي : بفتح العين المهملة ، وسكون الراء ، وفتح الزاي المعجمة . هذه النسبة إلى " عرزم " وظني أنه بطن من فزارة ، وجبانة " عرزم " بالكوفة . ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم ؟ . أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني الامام بمرو ، أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون الهاشمي ببغداد ، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي الوزير ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا داود بن عمرو الضبي ، حدثنا شريك ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : كانوا يحرمون من الكوفة فأحرم الأسود من جبانة عرزم . والمنتسب إليه : عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان الفزاري العرزمي ، يروي عن الكوفيين . روى عن أهل الكوفة ، مات سنة ثمانين ومائة ، يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه . وأخو السابق ذكره : إسحاق بن محمد بن عبيد الله العرزمي ، يروي عن شريك . روى عنه عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء . وأبو عبد الله عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي مولى فزارة ، عم محمد بن عبيد الله العرزمي ، واسم أبي سليمان : ميسرة ، يروي عن سعيد بن جبير ، وعطاء . روى عنه الثوري ، وشعبة وأهل العراق ، ربما خطأ ، وثقه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . قال أبو حاتم بن حبان : كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم ، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم ، وليس من الانصاف ترك حديث شيخ ثبتت صحة عدالته بأوهام يهم في روايته ! ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج الثوري وشعبة ، لأنهم أهل حفظ وإتقان ، وكانوا يحدثون من حفظهم ، ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات ، والأولى ترك ما صح أنه وهم فيه ما لم يفحش ذلك منه ، حتى يغلب على صوابه ، فإذا كان ذلك استحق الترك . ومات عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة . وسئل سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي سليمان ؟ فقال : ميزان . قال
--> ( 1 ) ثم تركه ، وقد قال أمية بن خالد لشعبة : مالك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان وقد كان حسن الحديث ؟ فقال : من حسنها فررت . كما في " التهذيب " . وشعبة متشدد .