الشيخ الطبرسي

66

تفسير مجمع البيان

43 - سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون مكية كلها . وقيل : إلا آية منها ( واسأل من أرسلنا ) الآية . نزلت ببيت المقدس ، عن مقاتل . عدد آيها : ثمان وثمانون آية شامي ، تسع في الباقين . اختلافها : آيتان حم كوفي ، هو مهين حجازي بصري . فضلها : أبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( ومن قرأ سورة الزخرف ، كان ممن يقال له يوم القيامة : ( يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ادخلوا الجنة بغير حساب ) . وعن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : من أدمن قراءة حم الزخرف ، آمنه الله في قبره من هوام الأرض ، ومن ضمة القبر ، حتى يقف بين يدي الله ، عز وجل . ثم جاءت حتى تكون هي التي تدخله الجنة بأمر الله ، عز وجل . تفسيرها . لما ختم الله سورة حم عسق بذكر القرآن والوحي ، افتتح هذه السورة بذلك أيضا ، فقال : * ( بسم الله الرحمن الرحيم * ) * حم [ 1 ] * والكتاب المبين [ 2 ] * إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون [ 3 ] * وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [ 4 ] * أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين [ 5 ] . القراءة : قرأ أهل المدينة والكوفة ، غير عاصم : ( إن كنتم ) بكسر الهمزة . والباقون بفتحها . الحجة : قال أبو علي : من قال ( أن كنتم ) فالمعنى . لأن كنتم . فأما صفحا