الشيخ الطبرسي
189
تفسير مجمع البيان
والمؤمنات ) بحفظهم الأمانة ، ووفائهم . وهذا هو الغرض بالتكليف عند من عرف المكلف والمكلف . فالمعنى : إنا عرضنا ذلك ليظهر نفاق المنافق ، وشرك المشرك ، فيعذبهم الله ، ويظهر إيمان المؤمن فيتوب الله عليه ، إن حصل منه تقصير في بعض الطاعات ( وكان الله غفورا ) أي : ستارا لذنوب المؤمنين ( رحيما ) بهم .