الشيخ الطبرسي
318
تفسير مجمع البيان
26 - سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان مكية كلها غير قوله ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) الآيات إلى آخر السورة ، فإنها نزلت بالمدينة . عدد آيها : مائتان وسبع وعشرون آية كوفي وشامي ، والمدني الأول ، وست في الباقين . اختلافها : أربع آيات ( طسم ) كوفي ( فلسوف تعلمون ) غير الكوفي ( ما كنتم تعبدون ) غير البصري ( وما تنزلت به الشياطين ) عراقي شامي ، والمدني الأول . فضلها : أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من قرأ سورة الشعراء ، كان له من الأجر عشر حسنات ، بعدد من صدق بنوح عليه السلام وكذب به ، وهود وشعيب وصالح وإبراهيم عليهم السلام ، وبعدد من كذب بعيسى عليه السلام ، وصدق بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم " . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أعطيت سورة التي يذكر فيها البقرة من الذكر الأول ، وأعطيت طه وطواسين من ألواح موسى ، وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم السورة التي يذكر فيها البقرة من تحت العرش ، وأعطيت المفصلة نافلة " . وروى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة ، كان من أولياء الله ، وفي جواره وكنفه ، وأسكنه الله في جنة عدن ، وسط الجنة ، مع النبيين والمرسلين والوصيين الراشدين ، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبدا ، وأعطي في الآخرة من الأجر الجنة ، حتى يرضى ، وفوق رضاه ، وزوجه الله مائة حوراء من الحور العين . تفسيرها : ذكر الله سبحانه في مختتم سورة الفرقان تكذيبهم بالكتاب ، وذكر في مفتتح هذه السورة وصف الكتاب ، فقال :