الشيخ الطبرسي

408

تفسير مجمع البيان

الله تعالى وملائكته ، وهو الذي له تعبير وتأويل . ومنها ما يكون من الشيطان ، ولا تأويل له . ومنها ما يكون من جهة النائم ، واعتقاداته ، أو يكون بقية اعتقاد كان اعتقده . والعجف : ذهاب السمن ، والذكر أعجف ، والأنثى عجفاء ، وجمعها عجاف ، ولا يجمع أفعل على فعال إلا هذا . والعبر والتعبير . تفسير الرؤيا ، وهو من عبور النهر ونحوه . والأضغاث : الأحلام الملتبسة . والضغث : الحزمة من كل شئ . وقال الترمذي : الضغث ملء اليد من الحشيش ، ومنه : ( وخذ بيدك ضغثا ) أي : قبضة ، والفعل منه أضغث . وقيل : الضغث : خلط قش المد ( 1 ) ، وهو غير متشاكل ، ولا متلائم ، فشبهوا به تخليط المنام . والأحلام : جمع حلم ، وهو الرؤيا في النوم ، ويقال حلم يحلم حلما ، واحتلم فهو حالم . والحلم : بكسر الحاء . ضد الطيش ، وهو الإناءة . وكأن أصل حلم النوم من هذا ، لأنه حال إناءة ، وسكون . وتأويل الرؤيا : تفسير ما يؤول إليه معناه . وتأويل كل شئ : تفسير ما يؤول إليه معنى الكلام . والإذكار : افتعال من الذكر ، وأصله اذتكار ، لكن التاء أبدل منها الدال ، وأدغمت الذال في الدال ، ويجوز اذكر بالذال أيضا ، إلا أن الأجود الدال ، وهو طلب الذكر ، ونظيره الاستذكار والتذكر . والأمة : الجماعة تؤم أمرا ، والأمة : المدة وهي الجملة من الحين . والصديق : الكثير التصديق للحق . وقيل : هو الكثير الصدق . وفعيل : بناء المبالغة والكثرة . والفتيا : الجواب عن حكم المعنى ، وقد يكون الجواب عن نفس المعنى ، فلا يكون فتيا . والزرع : إلقاء البذر في الأرض للنبات ، ومنه المزارعة بالثلث ، أو الربع ، وتسمى المخابرة أيضا ، وهي مأخوذة من فعل أهل خيبر . والدأب العادة ، يقال : دأب يدأب دأبا ، ويقال دأب في عمله يدأب دؤوبا : اجتهد . وأدأبته أنا إدآبا . وذر ودع بمعنى ، لم يجئ منهما لفظة الماضي استغني عن ذلك بترك ، والشدة والصلابة والصعوبة نظائر . وقيل الشدة : تكون في سبعة أصناف : في العقد ، والمد ، والزمان ، والغضب ، والألم ، والشراب ، والبدن . والإحصان : مثل الإحراز ، أحصنه إحصانا : جعله في حرز . والغوث : هو نفع يأتي على شدة حاجة ينفي المضرة ، ومنه الغيث : المطر الذي يأتي في وقت الحاجة . قال الأزهري : غاث الله البلاد يغيثها ، وقد غثيت الأرض فهي مغيثة ومغيوثة . والغيث : الكلأ ينبت من ماء السماء ، وجمعه غيوث . والغياث : أصله

--> ( 1 ) كذا .