السمعاني
65
الأنساب
وكان راويا لإبراهيم بن خالد ، روى عنه أبو عروبة الحراني ، مات سنة تسع وخمسين ومائتين . وأبو يحيى زكريا بن الحكم الأسدي الرسعني ، قال ابن حبان : هو من أهل رأس عين ، يروي عن يزيد بن هارون وعبد الله بن بكر السهمي وأهل العراق ، حدثنا عنه أبو عروبة ، مات برأس عين سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، وكان يخضب رأسه ولحيته . وأبو الفضل جعفر بن محمد بن فضيل الرسعني ، من أهل رأس عين ، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن حمير الحمصي وإسحاق بن إبراهيم الحنيني وسعيد بن أبي مريم المصري ، روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وثقه بعضهم ، وقال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ليس بالقوي . وأبو سعيد الحسن بن موسى بن ناصح بن يزيد الخفاف الرسعني ، قدم بغداد وحدث بها عن المعافى بن سليمان وسعيد بن عبد الملك الحراني وعقبة بن مكرم الضبي ، روى عنه محمد بن خلف بن حيان وكيع ويحيى بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو ذر القراطيسي . وأبو الحسن علي بن محمد بن عجيف الرسعني ينسب إلى رأس العين ( 1 ) وهي قرية من قرى فلسطين ، حدث عن أبي العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم الآثار بي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ ، وذكر أنه سمع منه برأس عين - قرية بفلسطين في مسجد أبي بكر الحشيشي الزاهد . الرسولي : بفتح الراء وضم السين وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى رسول الله وهو الذي كان يترسل إلى الملوك ويكون سفيرا بينهم وكأن واحدا من أجداد المنتسب يعمل هذا العمل ، منهم أبو نصر عبيد الله بن . . . وأبو السعادات محمد بن محمد بن أحمد بن القاسم الرسولي البغدادي ، تفقه ببغداد على الكيا الهراسي وكان يتكلم في المسائل الخلافيات ويقول الشعر ، وله يد باسطة فيه ، وكان يمدح الأكابر والوزراء بخراسان ويتردد إليهم ويبرمهم ويأخذ عنهم الجوائز والصلات ، وكانوا يتقون لسانه لأنه كان يقع في أعراض الناس ويهجوهم ، سمع ببغداد أبا محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج وأبا القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز وأبا طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي وغيرهم على ما ذكر ، سمعت منه نسخة الحسن بن عرفة بمرو ، ولما وافيت نيسابور كان يسكن مدرستنا المنسوبة إلى الأمير أبي نصر بن أبي الخير رحمه الله فيدخل الليالي الشتوية منزلي ويحكي الحكايات وينشدني الاشعار وكتبت عنه شيئا كثيرا باقتراحه ، ولقيته بعد رجوعي من الرحلة بمرو وخرج عنها ،
--> ( 1 ) مثله في اللباب في هذه .