السمعاني

44

الأنساب

في صحيح البخاري ( 1 ) . الربنجني : بفتح الراء وكسر الباء المنقوطة بواحدة والجيم بين النونين الساكنة والمكسورة ، هذه النسبة إلى ربنجن ، وقد يثبتون الألف في أولها ويقال : اربنجن ، وقد ذكرناها في الألف وهي بلدة من بلاد السغد بسمرقند استولى عليها الخراب ونهبها صاحب خوارزم ، أقمت بها يوما في صحرائها واستظللت بأشجارها ، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين ، منهم أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله الربنجني السغدي ، يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وأبي توبة سعيد بن هاش الكاغذي وأحمد بن أيوب البذشي وغيرهم ، روى عنه أبو علي السيرواني ( 2 ) وطبقته . وأبو سعد محمد بن هشام بن إسحاق الربنجي ثم البخاري يعرف بنون ، يروي عن محمد بن سلام وحسن بن حرب وأحمد بن أبي عبد الله التيمي والفضل بن داود وغيرهم ، روى عنه يوسف بن ريحان ( 3 ) . الربيعي : بفتح الراء وكسر الباء الموحدة وبعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى الربيع . . . ( 4 ) وهو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن

--> ( 1 ) في اللباب " قلت فاته النسبة إلى ربيعة الجوع ، وهو ربيعة بن مالك بن زيد مناة ( بن تميم ) ، منهم حماد بن سلمة الربعي البصري مولاهم ، إمام مشهور واسع الرواية ، وإلى ربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة - بطن من جهينة - ويقال فيه بضم الراء ، والفتح أكثر عند أصحاب الحديث ( ضبطه في التبصير الربعة بضم الراء وفتح الموحدة ) ، وممن ينسب إليه عنمة بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة - صحابي شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان اسم رشدان غيان ، فلما جاء وفدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنتم بنو رشدان . فبقي عليهم ( انظر ما يأتي ) . وفاته النسبة إلى ربيع بن مالك بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء - بطن من طيئ ، منهم هراسة بن عبد الله الطائي الشاعر . وفاته النسبة إلى ربيعة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن عبد الله بن هبل بن عبد الله بن كنانة - بطن من كلب بن وبرة ، منهم أبو الخطار حسام بن ضرار بن خثيم ( 2 ) هكذا في اللباب ويأتي أبو علي في رسم ( السيرواني ) في السين المهملة ، ووقع هنا في النسخ " الشيرواني " ويأتي أيضا رسم ( الشيرواني ) بالشين المعجمة وليس فيها أبو علي . ( 3 ) ( 914 - الربى ) قال سيبويه في الكتاب 2 / 88 " هذا باب الإضافة ( يعني النسبة ) إلى الجمع . . . وقالوا في الرباب : ربي ، وإنما الرباب جماع ، واحده ربة فنسب إلى الواحد وهو كالطوائف ، وقال يونس إنما هي ربة ورباب ، كقولك جفرة وجفار ، وعلبة وعلاب . والربة الفرقة من الناس ، وكذلك لو أضفت إلى المساجد قلت : مسجدي ، ولو أضفت إلى الجمع قلت : جمعي كما تقول ربي وفي رسم ( الربى ) من القبس " قال الهجري حدثني أبو كثير الربي - من الرباب أحد بني عدي رهط ذي الرمة : دخلت عجيز على فتاة عيطموس وعندها رويع اهتم فقالت : ما هذا ؟ فقالت : رجليه ; قالت : ومن قرنك به ؟ قالت : أخيه ; فأنشأت العجوز تقول : جزى رب العباد أخاك شرا * فقد أخزاك في الدنيا وزادا فلم أر مغزلا قرنت بكلب * ولا خزا بطانته بجادا " ( 4 ) بياض في ك وب ، كأنه ترك ليذكر فيه مرجع النسبة .