السمعاني
168
الأنساب
البخاري ، قال الخطيب : رأيته بخط غنجار مضبوطا . والحسن بن جرير الصوري الزنبقي ، يروي عن إبراهيم بن حمزة الزبيري وإسماعيل بن أبي أويس ، روى عنه خيثمة بن سليمان وغيره . وأبو بكر أحمد بن سليمان الزنبقي من أهل عرقة بلد يقارب طرابلس الشام ، يروي عن سعيد بن منصور وجماعة ، روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الهروي الحافظ . الزنبي : بفتح الزاي والنون الساكنة وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى زنب وهي قرية على ساحل بحر الروم قرية من مدينة عكا ولا أدري بالنون أو الياء ، وأعدت ذكره في الزاي والياء ( 1 ) ، منها القاضي الحسن بن الهيثم بن الحسن بن علي التميمي الزنبي ، سمع الحسن بن الفرج الغزي بغزة ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ ذكر أنه سمع منه بزنب . الزنجاني : بفتح الزاي وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها نون ، هذه النسبة إلى زنجان وهي بلدة على حد أذربيجان من بلاد الجبل ، منها يتفرق القوافل إلى الري وقزوين وهمذان وأصبهان ، والمشهور منها أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني ، يوري عن نصر بن علي وأبي بكر الأثرم وزياد بن أيوب وإسماعيل بن موسى بن بنت السدي ، روى عنه يوسف بن القاسم الميانجي ومكي بن بندار الزنجاني ، قال ابن أبي حاتم : سمعت منه بالكوفة مع أبي . وأبو عبيد الله الحسين بن أحمد بن محمد الزنجاني ، أظن هو المعروف بالفلاكي ، روى عنه القاضي أبو ثابت البخاري ، وإن كان الفلاكي فروى عنه أبو القاسم يوسف بن محمد التفكري الزنجاني وأبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني شيخ الحرم في عصره ، كان جليل القدر عالما زاهدا ، كان الناس يتبركون به حتى قال حاسده لأمير مكة : إن الناس يقبلون يد الزنجاني أكثر مما يقبلون الحجر الأسود ; حدث عن جماعة من أهل الشام ومصر ، سمع منه جدي الإمام أبو المظفر السمعاني وأبو الفضل المقدسي وأبو جعفر الهمداني ، ولم يروي لنا عنه إلا الأستاذ أبو المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري ، وتوفي بمكة بعد سنة سبعين وأربعمائة . وأبو محمد عبد الله بن موسى الزنجاني ، يروي عن محمد بن إبراهيم الزنجاني ، روى عنه علي بن إبراهيم القطان القزويني . وأبو حفص عمر بن الزنجاني ، وصل بغداد ، وسمع الحديث من أبي محمد الجوهري وغيره ، ودرس الفقه على القاضي أبي الطيب الطبري ، والكلام على أبي جعفر السمناني وحدث . وأبو جعفر محمد بن منصور بن محمد الزنجاني منها ، كان أحد الجوالين في
--> ( 1 ) في اللباب " والصحيح أنها الزيب بالياء لا غير " .