السمعاني

149

الأنساب

روى عنه أبو الطيب طاهر بن محمد بن حمويه . الزرنجي : بفتح الزاي والراء وسكون النون وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى زرنج ، وهي ناحية بسجستان ، خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو عبد الله محمد بن كرام العابد السجزي الزرنجي ، وقيل إنه من بني نزار مولده بقرية من قرى زرنج ونشأ بسجستان وذكرته في الكاف في الكرامي لان المسمين من أصحابه يعرفونه به . الزرندي : بفتح الزاي والراء وسكون النون ، وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى زرند وهي بليدة بنواحي أصبهان ، أكثر أهلها أصحاب جمال وجمالون ، ومنها أبو عبد الله محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد الزرندي الشيرازي الأديب النحوي ، حدث بشيراز عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فراس العبقسي المكي ، سمع منه بمكة وسمع بشيراز أبا الحسين عبد الله بن محمد الخرجوشي ، وبالأبلة أبا الحسن محمد بن الحسن الشطي ، وببغداد أبا الحسن أحمد بن محمد بن الصلت القرشي ، وغيرهم سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي وأبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظان وذكره النخشبي في معجم شيوخه وقال : أبو عبد الله الزرندي النحوي عالم باللغة ثقة في الرواية ، سمع بشيراز ورحل إلى البصرة وبشاطئ عثمان بالأبلة وببغداد . الزرواني : بضم الزاي وسكون الراء والواو المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى زروان وهواسم لجد أبي بكر محمد بن إبراهيم بن زروان الأنطاكي الزرواني ، من أهل أنطاكية ، يروي عن الحسين بن إسحاق ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني ، وحدث عنه في معجم شيوخه . الزروديزكي : بفتح الزاي وضم الراء وسكون الواو وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الزاي وفي آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى قرية بسمرقند على أربعة فراسخ منها عبد الجبل من عقبة كس يقال لها زروديزه ، منها أبو يحيى أحمد بن سعيد ( 1 ) بن نوح التميمي الخياط الزروديزكي ، قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي كان في عصرنا لم نرزق السماع منه ، يروي عن محمد بن معاذ الخزاعي السمرقندي ، ذكر لي عنه محمد بن بكر بن محمد الفقيه السمرقندي ( 2 ) .

--> ( 1 ) مثله في اللباب ، ووقع في س وم " سعد " . ( 2 ) ( الزرهوني ) في معجم البلدان " زرهون : جبل بقرب فاس ، فيه أمة لا يحصون ، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن الحسين بن علي بن الأمير الزرهوني فقيه مكناسة الزيتون بالعدوة من أرض المغرب ، وكذلك أبوه وجده حافظان لمذهب مالك ، وكان يوصف بالحفظ والصلاح ، قدم الإسكندرية وأقام بها ولقيه السلفي وكتب عنه وذكره في معجم السفر ، قال قرأ علي كثيرا من الحديث وكتب في سنة 523 " .