الشيخ الطبرسي

449

تفسير مجمع البيان

106 - سورة قريش مكية وآياتها أربع مكية خمس آيات حجازي أربع آيات عند غيرهم . اختلافها : آية من جوع حجازي . فضلها : في حديث أبي : من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد من طاف بالكعبة ، واعتكف بها . وروى العياشي بإسناده ، عن المفضل بن صالح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول : لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح وألم تر كيف ولإيلاف قريش . وعن أبي العباس ، عن أحدهما ( ع ) قال : ألم تر كيف فعل ربك . ولإيلاف قريش سورة واحدة . وروي أن أبي بن كعب لم يفصل بينهما في مصحفه . وقال عمرو بن ميمون الأزدي : صليت المغرب خلف عمر بن الخطاب ، وقرأ في الأولى ( والتين ) وفي الثانية ( ألم تر كيف ولإيلاف قريش ) . تفسيرها : ولما ذكر سبحانه عظيم نعمته على أهل مكة ، بما صنعه بأصحاب الفيل ، قال عقيب ذلك : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لإيلاف قريش ( 1 ) إيلافهم رحلة الشتاء والصيف ( 2 ) فليعبدوا رب هذا البيت ( 3 ) الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ( 4 ) . القراءة : قرأ أبو جعفر : ( ليلاف قريش ) بغير همز ( إلا فهم ) مختلسة الهمزة ليس بعدها ياء . وقرأ ابن عامر : ( لئلاف قريش ) مختلسة الهمزة ليس بعدها ياء ( إيلافهم ) مشبعة الهمزة في الحرفين بعدها ياء . وقرأ ابن فليح : ( لإيلاف قريش