الشيخ الطبرسي
392
تفسير مجمع البيان
95 - سورة التين مكية وآياتها ثمان مكية المعدل عن ابن عباس مدنية ثماني آيات بالإجماع . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( من قرأها أعطاه الله خصلتين العافية واليقين ما دام في دار الدنيا ، فإذا مات أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم ) . وعن البراء بن عازب قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في المغرب والتين والزيتون فما رأيت إنسانا أحسن قراءة منه . رواه أبو مسلم في الصحيح . وروى شعيب العقر قوفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ والتين في فرائضه ونوافله ، أعطي من الجنة حيث يرضى . تفسيرها : أمر الله سبحانه بالرغبة إليه في خاتمة تلك السورة ، وافتتح هذه السورة بذكر أنه الخالق المستحق للعبادة ، بعد أن أقسم عليه ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( والتين والزيتون ( 1 ) وطور سينين ( 2 ) وهذا البلد الأمين ( 3 ) لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم ( 4 ) ثم رددناه أسفل سافلين ( 5 ) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ( 6 ) فما يكذبك بعد بالدين ( 7 ) أليس الله بأحكم الحكمين ( 8 ) ) . اللغة : التقويم : تصيير الشئ على ما ينبغي أن يكون عليه من التأليف والتعديل ، يقال قومه فاستقام وتقوم . المعنى : ( والتين والزيتون ) أقسم الله سبحانه بالتين الذي يؤكل ، والزيتون