الشيخ الطبرسي
341
تفسير مجمع البيان
89 - سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون مكية اثنتان وثلاثون آية حجازي ، وثلاثون كوفي شامي ، وتسع وعشرون بصري . اختلافها : أربع آيات ونعمه فقدر عليه رزقه كلتاهما حجازي بجهنم حجازي شامي في عبادي كوفي . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( ومن قرأها في ليال عشر ، غفر الله له ، ومن قرأها سائر الأيام ، كانت له نورا يوم القيامة ) وروى داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال . اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة الحسين بن علي عليه السلام . من قرأها كان مع الحسين بن علي عليه السلام ، يوم القيامة في درجته من الجنة . تفسيرها : ختم الله سبحانه تلك السورة بأن إياب الخلق إليه ، وحسابهم عليه ، وافتتح هذه السورة بتأكيد ذلك المعنى ، حين أقسم أنه بالمرصاد ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( والفجر ( 1 ) وليال عشر ( 2 ) والشفع والوتر ( 3 ) والليل إذا يسر ( 4 ) هل في ذلك قسم لذي حجر ( 5 ) ألم تر كيف فعل ربك بعاد ( 6 ) إرم ذات العماد ( 7 ) التي لم يخلق مثلها في البلاد ( 8 ) وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ( 9 ) وفرعون ذي الأوتاد ( 10 ) الذين طغوا في البلد ( 11 ) فأكثروا فيها الفساد ( 12 ) فصب عليهم ربك سوط عذاب ( 13 ) إن ربك لبالمرصاد ( 14 ) فأما الانسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه