الشيخ الطبرسي

27

تفسير مجمع البيان

64 - سورة التغابن مدينة وآياتها ثماني عشرة وقال ابن عباس مكية غير ثلاث آيات من اخرها نزلن بالمدينة ( يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم ) " إلى آخر السورة . عدد آيها : ثماني عشرة آية بالإجماع . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال . " ( ومن قرأ سورة التغابن دفع عنه موت الفجأة ) " . ابن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قرأ سورة التغابن في فريضته كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة . تفسيرها : لما ختم الله تعالى تلك السورة بذكر الأمر بالطاعة ، والنهي عن المعصية ، افتتح هذه السورة ببيان حال المطيع والعاصي ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ( يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ( 1 ) هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير ( 2 ) خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم واليه المصير ( 3 ) يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور ( 4 ) ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ) ( 5 ) .