الشيخ الطبرسي
250
تفسير مجمع البيان
سورة النازعات مكية وآياتها ست وأربعون عددها آيها ست وأربعون آية كوفي ، وخمس في الباقين . اختلافها : آيتان ولأنعامكم حجازي كوفي طغى عراقي شامي . فضلها : أبي بن كعب عن النبي ( ص ) قال : ( ومن قرأ سورة والنازعات لم يكن حسبه وحسابه يوم القيامة إلا كقدر صلاة مكتوبة ، حتى يدخل الجنة ، . وقال أبو عبد الله ( ع ) : من قرأها لم يمت إلا ريان ، ولم يبعثه الله إلا ريان ، ولم يدخله الجنة إلا ريان . تفسيرها : لما ختم الله سبحانه تلك السورة بذكر أحوال القيامة وأهوالها ، افتتح هذه السورة بمثله ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم والنازعات غرقا ( 1 ) والناشطات نشطا ( 2 ) والسابحات سبحا ( 3 ) فالسابقات سبقا ( 4 ) فالمدبرات أمرا ( 5 ) يوم ترجف الراجفة ( 6 ) تتبعها الرادفة ( 7 ) قلوب يومئذ واجفة ( 8 ) أبصارها خاشعة ( 9 ) يقولون أإنا لمردودون في الحافرة ( 10 ) أإذا كنا عظاما نخرة ( 11 ) قالوا تلك إذا كرة خاسرة ( 12 ) فإنما هي زجرة واحدة ( 13 ) فإذا هم بالساهرة ( 14 ) . القراءة : قرأ أهل الكوفة غير حفص وقتيبة ونصير ورويس عن يعقوب : ( ناخرة ) بالألف . والباقون : ( نخرة ) بغير ألف . وروى أبو عمرو الدوري وحمدون عن الكسائي ( ناخرة ونخرة ) لا يبالي كيف قرأ . وفي الشواذ قراءة أبي حياة :