السمعاني
261
الأنساب
الحاكم أبو عبد الله البيع . وأبو هانئ أشعث بن عبد الملك الحمراني من أهل البصرة وظني أنه ليس بمنسوب إلى حمران ابن أعين ( 1 ) ، يروي عن الحسن وابن سيرين وكان فقيها متقنا ، روى عنه معاذ بن معاذ العنبري البصري وغيره ، مات سنة ست وأربعين ومائة ، وكان يحيى ابن سعيد القطان يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث الحمراني . وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن بقية السامري ، يعرف بالحمراني ، قدم بغداد ، وحدث بها عن أبي الحسن علي بن حرب الموصلي وأبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ . الحمراوي : بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وفتح الراء ، هذه النسبة إلى الحمراء ، وهو موضع بفسطاط مصر ، والمشهور بهذه النسبة إلياس بن الفرج بن ميمون الحمراوي ، قال ابن ماكولا : هو مولى لخم ، كان ينزل الحمراء قريبا من دار ليث بن سعد ، وكان يحضر مجالس الذكر ، كتب الحديث ( 2 ) عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته بعده ، كتب عنه مذاكرة ، وتوفي سنة سبع وثلاثمائة ، وكان دينا زاهدا . وأبو جوين زبان بن فائد الحمراوي كان على المظالم ( بمصر ) في إمرة عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير أمير مصر ( لمروان بن محمد ، وهو آخر من ولي لبني أمية بمصر ) وكان من أعدل ولاتهم ، يروي عن سهل بن معاذ بن أنس ، روى عنه الليث ويحيى بن أيوب وابن لهيعة ورشدين بن سعد ، وكان أحمد بن حنبل يقول : أحاديثه مناكير ، وقال يحيى بن معين : هو شيخ ضعيف ، وقال أبو حاتم الرازي : هو صالح . توفي سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فاضلا . وأبو الربيع سليمان بن أبي داود الأفطس الحمراوي الفقيه ، كان يأخذ عطاءه في دعوة بني زوشل من الحمراء ، وقد قيل إنه كان مولى لهم ، كان فقيها ورعا ، وقد أدرك التابعين وروى عنهم ، وهو معلم ابن القاسم صاحب مالك الفقيه ، روى عنه ابن القاسم وإدريس بن يحيى ، توفي سنة ثمان وستين ومائة . الحمري : بضم الحاء المهملة وسكون الميم وبعدهما الراء ، هذه النسبة إلى حمرة ، وهو اسم لبطون من العرب ، منهم قال ابن حبيب ، وفي همدان حمرة بن مالك بن منبه بن سلمة . قال : وفي تميم حمرة بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع . وحمرة وأبو حمرة في الأسماء
--> ( 1 ) في اللباب ان أشعث هذا منسوب إلى حمران مولى عثمان ، ذكر هذا وتاليه على أنه من استدراكه مكانه كان في نسخته من الأنساب سقط . ( 2 ) كذا في بعض نسخ الاكمال ، وفي بعضها ونقله القبس " كان يحضر مجالس كتب الحديث " وأراه الصواب - بإضافة ( مجالس ) إلى ( كتب ) بفتح فسكون بمعنى كتابة ، ظنه بعضهم فعلا فزاد قبله " الذكر " .