السمعاني

13

الأنساب

( الجامع ) ( 1 ) وهو المصحف ، واشتهر بهذه النسبة أبو حبيب محمد بن أحمد بن موسى الجامعي المصاحفي كان يكتب الجامع سمع سهل بن عمار العتكي وأبا يحيى زكريا بن داود الخفاف وأقرانهما ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وذكره هكذا ثم قال : شيخ بهي الشيبة كان يتكئ على عصا من حديد ، بلغني أنه كان مجاورا بجامع قريبا من خمسين سنة ، وكان أبوه من محدثي أصحاب الرأي ، وقد روى أيضا عن أبيه وكان يكتب القرآن سنين ويسبله ، فإنه كان مكفيا ، وتوفي في صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وذكر في المصاحفي . الجامي : بفتح الجيم وفي آخرها الميم بعد الألف هي قصبة بنواحي نيسابور يقال لها جام ويعرب فيقال زام بالزاي ، خرج منها جماعة من المشاهير ، وللأمراء الطاهرية بها آبار وضياع ، منها ( 2 ) . الجاورساني : بفتح الجيم والواو بينهما الألف وسكون الراء وفتح السين المهملة والنون بعد الألف ، هذه النسبة إلى ( جاورسان ) ، ( 3 ) والمشهور بهذه النسبة أبو جعفر محمد بن بكر بن محمد بن مذكر الجاورساني ، سكن بخارا ، كان زاهدا ناسكا ورعا كثير الصلاة حسن العبادة ، وكان ضريرا فكان يحدث من حفظه وكان حافظا ، حدث عن أبي يحيى الحماني وأبي أسامة حماد بن أسامة والحسين بن علي الجعفي وسعيد بن عامر الضبعي ، روى عنه أحمد بن محمد بن الخليل وإسحاق بن أحمد بن خلف البخاريان ، ومات أبو جعفر بآمل جيحون في سنة ثمان وخمسين ومائتين . الجاورسي : بفتح الجيم والواو وسكون الراء وفي آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى جاورسة وهي قرية على ثلاثة فراسخ من مرو ، بها قبر عبد الله بن بريدة رضي الله عنهما ، وأهل مرو والنواحي يجتمعون عنده ليلة البراءة ، منها سالم الجاورسي مولى عبد الله بن بريدة - هكذا ذكره أبو العباس المعداني ( 4 ) .

--> ( 1 ) في نسخ أخرى ( لعله نسبة إلى الجامع ) . ( 2 ) بياض في ك وأهمل في غيرها ، وبسواد نيسابور عدة قرى يقال لكل منها جام كما في التوضيح ، وفي المشتبه بإضافة من التوضيح ما لفظه ( العارف أبو نصر أحمد بن أبي الحسن الجامي النامقي مؤلف كتاب أنس التائبين . وابنه شيخ الاسلام إسماعيل بن أحمد ، مات بعد الستمائة روى عنه الشيخ نجم الدين أبو بكر الرازي المعروف بالداية - نسبة إلى جام من أعمال نيسابور . ( 3 ) في رسم ( جاورسان ) من معجم البلدان ( محلة بهمذان أو قرية ) . ( 4 ) ( الجاولي ) في الدرر الكامنة ج 2 رقم 1877 ( سنجر بن عبد الله الجاولي أبو سعيد ولد سنة 653 بآمد ثم صار الأمير يقال له : جاول - في سلطنة الظاهر بيبرس فنسب إليه . . وكان محبا في العلم خصوصا علم الحديث ، وشرح مسند الشافعي شرحا حافلا . . وكانت وفاته في تاسع شهر رمضان سنة 745 ) .