السمعاني
332
الأنساب
من سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وهو يوم مات ابن مائة وسبع سنين . وأبوه أبو الحسن البرنوذي ، ثقة صدوق ، سمع إسحاق بن راهويه ومحمد بن رافع وعلي بن سلمة اللبقي ، روي عنه أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل وعلي بن عيسى وغيرهما من الشيوخ . وأبو محمد حوثرة بن محمد البرنوذي النيسابوري ، سمع محمد بن يزيد السلمي وإسحاق بن عبد الله الخشك ، روى عنه أبو سعيد المقري ، وتوفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . وأبو يحيى زكريا بن يحيى بن حوثرة البرنوذي الدهقان ، من أهل نيسابور ، سمع إسحاق بن منصور وعلي بن الحسن الذهلي ، روى عنه أبو علي الحافظ وعلي بن عيسى وهو حبر ولد أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي ، ومات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ( 1 ) . البرنيلي : بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وكسر النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام ، هذه النسبة إلى برنيل وهي كورة بشرقي أرض مصر ، قال أبو سعيد بن يونس : هي من كورة الشرقية بمصر ، منها أبو زرعة بلال التجيبي البرنيلي ، وكان ينزل البرنيل وهو مولى لبني سوم بن عدي ، حدث ، وروى عنه إبراهيم بن نشيط ، قيل إنه قتل في فتنة القراء بمصر سنة سبع عشرة ومائتين - قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر . البروجردي : بضم الباء والراء بعدها الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى بروجرد وهي بلدة حسنة كثيرة الأشجار والأنهار من بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخا من همذان ، أقمت بها قريبا من خمسين يوما ، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن ، منهم أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد البروجردي ، قدم بغداد وحدث بها عن أبي الحسن علي بن محمد بن عامر النهاوندي ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور العتيقي ، وكانت وفاته في حدود الأربعمائة . وأبو العباس أحمد بن محمد بن صالح الخطيب البروجردي ، سكن بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني ، روى عنه أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار وأبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار ومحمد بن محمد بن عثمان السواق ، توفي بعد شوال سنة ثمان وستين وثلاثمائة فإنه حدث في هذه السنة . وأبو عبد الله محمد بن عيسى بن ديزك البروجردي ، سكن بغداد وحدث بها عن عمير بن مرداس الدونقي ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن المظفر ، وروى عنه سلامة بن عمر النصيبي وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، وكان ثقة معلما لابن الخليفة ، يقال إن أبا سعيد السيرافي درس عليه الأدب وكان مستورا جميل المذهب من أهل القرآن وكان يتلوه إلى أن خرجت نفسه في جمادي الآخرة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . وأبو الحسن عبيد الله بن