السمعاني
305
الأنساب
البرازجاني ( 1 ) : بفتح الباء الموحدة والراء المهملة والزاي المفتوحة بعد الألف وفتح الجيم ويقال بالقاف أيضا ، هذه النسبة إلى برازجان ( 2 ) وهي سكة كبيرة بأعلى الماجان بمرو ، كان فيها جماعة من العلماء ، منهم أبو محمد القاسم بن محمد بن علي بن حمزة الفراهيناني البرازجاني ، كان إماما حافظا عارفا بالحديث ، وأبوه من مشاهير المحدثين والقاسم هذا كان له مجلس للمذاكرة في المسجد الجامع بباب المدينة يحضره الحفاظ والعلماء ويتذاكرون فيه طرق الحديث ، سمع بالعراق القاضي إسماعيل بن إسحاق وأبا بكر عبد الله بن أبي شيبة الكوفي وغيرهما ، سمع منه أحمد بن سيار كتاب التاريخ لأبيه لجلالته وحسن الكتاب ، وكانت وفاته في سنة اثنتين وتسعين ومائتين . البراكدي : بفتح الباء الموحدة والراء بعدهما الألف والكاف المفتوحة وفي آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى براكد وهي قرية من قرى بخارا ويقال لها براكدي ( 3 ) ، منها أبو العباس الفضل بن محمد بن سون البراكدي البخاري ، يروى عن بحير بن النضر ومحمد بن سهل السمرقندي وعلي بن إسحاق الحنظلي ، روى عنه أبو الحسين منصور بن صالح بن حاشد بن سعيد الدهقان ( 4 ) . البراني : بفتح الباء المعجمة بنقطة وبتشديد الراء المهملة منسوب إلى قرية فراني ( 5 ) ببخارا على خمسة فراسخ منها ، بت بها ليلة ، فمنهم أبو بكر محمد بن إسماعيل البراني ، كان فقيها ثقة مأمونا - هكذا ذكره البصيري في المضافاة ( 6 ) . وابن أبو سهل محمود بن محمد بن إسماعيل البراني ، يروي عن أبي الفضل الكاغذي ، روى لنا عنه أبو البدر صاعد بن عبد الرحمن بن مسلم الخيزراني بسارية مازندران . وابنه الخطيب أبو المعالي سهل بن محمود ، من العلماء العاملين بعلمه ، جاور بمكة مدة وكان كثير العبادة والاجتهاد ( 7 ) . وابنه أبو الفضل محمد بن سهل البراني الخطيب ، سمعت منه بالبرانية بهذه
--> ( 1 ) في اللباب " البرارجاني " وانتظر . ( 2 ) أنظر اللباب 1 / 132 . ( 3 ) في نسخ أخرى " براكدان " . ( 4 ) ( البرامي ) في استدراك ابن نقطة ما لفظة " وأما البرامي بكسر الباء المعجمة بواحدة وفتح الراء الخفيفة وبعد الألف ميم فهو أبو محمد عبد الله بن الفرج بن عبد الله القرشي البرامي ، حدث بدمشق عن القاسم بن عثمان الجوعي ، حدث عنه أبو بكر بن المقري في معجمه . ( 5 ) ووقع هنا في م وس " بوراني " وفي اللباب ومعجم البلدان . ( 6 ) كذا ، والظاهر " المضافات " . ( 7 ) في معجم البلدان " كان إماما فاضلا واعظا اشتغل بالعلم وحصل منه الكثير ثم انقطع إلى العبادة وتلاوة القرآن