السمعاني

163

الأنساب

عبدة بن حذيفة الأشترجي ، كان أعقب بها ، يروي عن علي بن حجر السعدي وغيره ، روى عنه أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي ، وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثمائة . وأبو نعيم عمير بن محمد بن سختويه الأشترجي ، كان حافظا ، ذكره أبو زرعة السنجي . وأبو الحسن الفضل بن عمير بن عثم بن المنتجع بن عمرو السعدي المروزي العثمي من أشترج بالا من مرو ، رحل إلى العراق والحجاز ، وكان ثقة صدوقا صاحب أدب وبلاغة ، سمع أبا الوليد الطيالسي وإسماعيل بن أبي أويس ، وسأذكره في العثمي ( 1 ) . الإشتيخني : بكسر الألف وسكون الشين المعجمة وكسر التاء المنقوطة بنقطتين من فوقها بعدها ياء معجمة بنقطتين من تحتها ساكنة وفتح الخاء المنقوطة وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى إشتيخن وهي قرية من قرى السغد بسمرقند على سبعة فراسخ منها ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن مت الإشتيخني ، كان من فقهاء أصحاب الشافعي رحمه الله وحدث بالحديث أيضا ، ومن جملة ما حدث الجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري رواه عن أبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري ، روى عنه أبو نصر الداودي ، وتوفي في رجب سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، قال أبو كامل البصري : سمعت الفقيه أبا نصر الداودي يقول : دخلت إلى شيخ أبي بكر بن مت إلى إشتيخن للسماع فقال لي : أسمعت جامع البخاري ؟ قلت : سمعت ، فقال : ممن ؟ فقلت : من إسماعيل الحاجبي ، فقال : أسمعه مني فإنه أثبت لك فإني كنت أدرس المتفقهة وكنت فقيها كبيرا حين سمعته من الفربري وإسماعيل الحاجبي كان صغيرا يحمل على العاتق ولا يقدر على المشي فسماعي وسماعه يستويان ؟ فابتدأت الكتاب وسمعت منه ، قال : وصدق الشيخ أبو بكر بن مت كان سماع الحاجبي في وقت صغره وسماعنا من الحاجبي كان في وقت كبره وضعفه ، كان ضعيفا وقت السماع وضعيفا وقت الاسماع . قلت : يريد ضعف البدن لا أنه ضعيف السماع ، وأبو بكر بن مت ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند وقال : أبو بكر بن مت الإشتيخني الشيخ الفاضل الزاهد كان من أئمة أصحاب الشافعي رحمه الله في الفقه ، كتبنا عنه بإشتيخن مرات ، يروي عن محمد بن يوسف الفربري والحسن بن صاحب الشاشي وغيرهما ، مات

--> ( 1 ) يستدرك هنا ( الأشتركوني ) بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح الفوقية وضم الكاف بعدها واو ونون ، في الاعلام 8 / 22 " محمد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف التميمي المازني السرقسطي الأندلسي أبو الطاهر المعروف بابن الأشتركوني " . . .