السمعاني

111

الأنساب

حديثه وأخرج إلي ( 1 ) انتخابه عليه بنيسابور خمسة أجزاء وفيها غرائبه ثم خرج من نيسابور إلى هراة ، وكان أبو عبد الله محمد بن العباس الشهيد يقول : ما قدم علينا هراة مثل أبي جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا ، وتوفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة ( 2 ) وهو ابن نيف وستين سنة ، وذكره أبو بكر بن مردويه الحافظ فقال : أبو جعفر الأرزناني كان يحفظ ويذاكر ، وقال عبد الله بن أبي القاسم : رأيت الأرزناني في المنام فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال أعطاني مناي أعطاني مناي ، فقال : توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . الأرزني : بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاي وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى أرزن وهو موضع بديار بكر مدينة ، والمشهور بهذه النسبة أبو غسان عياش بن إبراهيم الأرزني ، حدث عن الهيثم بن عدي ومنصور بن إسماعيل الحراني وعبد الله بن نمير وحماد بن عمرو النصيبي وعبد الخالق بن عبد الواحد الدمشقي ، حدث عنه إبراهيم بن موسى الخوزي . وأبو محمد يحيى بن محمد بن عبد الله الأرزني شاعر متأدب مليح الخط كثير النسخ هكذا قاله ابن ماكولا . وأبو القاسم عبد الوارث بن موسى الأرزني ، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن حمدان بن وهب الدينوري ، وروى عنه أبو الفتح يوسف بن عمر القواس ( 3 ) . الأرزي : بفتح الألف وبضم الراء وكسر الزاي وتشديدها ، والمشهور بهذه النسبة محمد بن عبد الله الأرزي - وبعضهم يقول الرزي بحذف الهمزة - وهو منسوب إلى طبخ الرز أو الأرز ، ورأيت في كتاب تقييد المهمل وتمييز المشكل لأبي علي الغساني : محمد بن عبد الله الأرزي والرزي - لأنه يقال له أرز ورز - من شيوخ مسلم بن الحجاج ، حدث عنه في غير موضع من كتابه تفرد به وقد حدث عنه أبو داود السجستاني ، سمع عبد الوهاب بن عطاء وخالد بن الحارث ، ومات ببغداد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين . وأبو عبد الله محمد بن الحسين الأرزي الزاغولي ، فقيه فاضل حسن السيرة سكن مرو وذكرته في حرف الزاي . الأرسابندي : أرسابند بالفتح ثم السكون وسين مهملة وألف وباء موحدة مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة من قرى مرو على فرسخين منها ، كان بها جماعة من المحدثين والعلماء

--> ( 1 ) الظاهر أن قائل هذا هو الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور ، نقل المؤلف عبارته ، ولذلك نظائر في كتابه . ( 2 ) انظر اللباب 1 / 42 . ( 3 ) ويستدرك ( 54 - الأرزوني ) قال ياقوت " أرزونا من قرى دمشق خرج منها أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن الحكم الحجوري الأرزوني .