ابن عساكر

11

الأربعين البلدانية

ولا يتأتى ذلك إلا لصاحب فكر نير ، وخبرة واسعة ، واستطاع تحصيل الإجازات الكثيرة التي ترفع منزلته . ولما عاد إلى دمشق من رحلاته ، أذن له شيوخه بالتدريس والتحديث ، فجلس في الجامع الأموي ، فكانت له دروسه العامة والخاصة . وبني له السلطان نور الدين محمود بن زنكي الشهيد مدرسته دار الحديث النورية ، فأملي وحدث وصنف المصنفات النافعة . وكان له التلاميذ الكثيرون منهم : ابنه القاسم ، وأبو العلاء العطار ، وأبو سعد السمعاني ، ومعمر بن الفاخر ، وأبو المواهب بن صصرى ، وأبو جعفر القرطبي ، والقاسم بن صصرى ، وقاضي دمشق أبو القاسم بن الحرستاني ، والحافظ عبد القادر الرهاوي ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عساكر ، وخلق . ألف المؤلفات المتعددة من أشهرها : - تاريخ مدينة دمشق : وهو في ثمان مئة جزء ( الجزء عشرون ورقة ) فيكون في ستة عشر ألف ورقة . وقد قام مجمع اللغة العربية بدمشق بطبع عدد من أجزائه ، كما قامت دار الفكر بدمشق بطبع مختصره لابن منظور في 29 جزءا بتحقيق عدد من المحققين . - تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الامام الأشعري . طبع سنة 1347 ه‍ ، وطبع مصورا بدمشق سنة 1978 م بدار الفكر . - المعجم المشتمل على ذكر أسماء الشيوخ النبل ، طبع بتحقيق الأستاذة سكينة الشهابي بدار الفكر 1980 م . - كشف المغطى في فضل الموطأ . طبع بمصر سنة 1954 م . وله طبعة جديدة بتحقيقي ستظهر قريبا .