الخطابي البستي
79
إصلاح غلط المحدثين
" ما أذن الله لشئ كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن " ( 159 ) الألف والذال مفتوحتان ، مصدر أذنت للشئ أذنا ، إذا سمعت له ، ومن قال : كإذنه ، فقد وهم . 105 - في قصة أبي عامر الذي يلقب بالراهب : - " أنه كان يدين الحنيفية ، ويدعو إليها ، فلما بلغه أن الأنصار بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير ، وخبت ، وعاب الحنيفية " . الرواية : خبت بالتاء ، التي هي أخت الطاء ، والعامة ترويه : خبث ، بالثاء ، وهما قريبتان في المعنى ، إلا أن المحفوظ ، إنما هو خبت بالتاء لا غير . قال اللحياني ( 160 ) : يقال رجل خبيث نبيت أي : خسيس حقير . 106 - في الحديث الذي يرويه عياض بن حمار - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لما أمر بتبليغ الوحي . قال : " اللهم إن آتهم به يفلغ رأسي ، كما تفلغ العترة " ( 161 ) أي : يشق رأسي من الفلغ وهو الشق . ومن قال : يقلع ، فقد صحف . فأما قوله : " يثلغ رأسي " ( 162 ) . فإنه من حديث آخر . 107 - وقوله صلى الله عليه وسلم حين رأى الملك :