الخطابي البستي

34

إصلاح غلط المحدثين

يرويه بعضهم غسل ، بتشديد السين ، وليس بجيد ، وإنما هو غسل واغتسل بالتخفيف ، ويتأول على وجهين : أحدهما : أن يكون أراد به إشباع اللفظ ، والمعنى واحد . كما قال صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث . " واستمع وأنصت ومشى ، ولم يركب " . والوجه الآخر : أن يكون قوله غسل ، إنما أراد غسل الرأس ، وخص الرأس بالغسل لما على رؤوسهم من الشعر ، ولحاجتهم إلى معالجته ، وتنظيفه ، وأما الاغتسال ، فإنه عام للبدن كله . * ( الصواب في قوله " ما ولدت يا غلام " ) * 13 - قوله صلى الله عليه وسلم في حديث لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق : أراح الراعي غنمه ، ومعه سخلة تيعر ( 34 ) ، فقال صلى الله عليه وسلم : " ما ولدت يا غلام ؟ " قال : بهمة . قال صلى الله عليه وسلم " فاذبح لنا مكانها شاة " ، ثم قال : " لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها " ( 35 ) . الرواية ولدت بتشديد اللام ، على وزن فعلت ، خطاب المواجهة ،