الطبراني

103

كتاب الأوائل

باب أين كانت أول شكوى رسول الله الأخيرة 74 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : « أول ما اشتكى رسول الله في بيت أم سلمة ، ثم حول إلى بيت عائشة » . * الإسناد : إسناد صحيح . وقد أخرج ابن إسحاق في السيرة عن عائشة رضي الله عنها قالت : رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع ، فوجدني ، وأنا أجد صداعا في رأسي ، وأنا أقول : وا رأساه ، فقال : بل أنا وا رأساه ، قالت : ثم قال : وما ضرك لومت قبلي ، فقمت عليك وكفنتك ، وصليت عليك ودفنتك ، قالت : قلت والله لكأني بك لو قد فعلت ذلك ، لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك ، قالت : فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتتام به وجعه وهو يدور على نسائه حتى استعز به ، وهو ببيت ميمونة ، فدعا نساءه فاستأذنهن في أن يمرض في بيتي ، فأذن له » . وقال المناوي : وكانت بداية وجعه يوم الأربعا لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة في بيت ميمونة ، ثم انتقل حين اشتد وجعه إلى بيت عائشة ، وأقام في شكواه ذلك اثني عشر يوما ، حكاه ابن الجوزي » . وقال الحافظ : « وأما ابتداؤه - أي مرضه - فكان في بيت ميمونة ، ووقع في / السيرة لأبي معشر / : في بيت زينب بنت جحش . وفي / السيرة : لسليمان التيمي / : في بيت ريحانة والأول المعتمد » .