الآمدي
71
الاحكام
وحرف تقريب الماضي من الحال ، وهو قد في قولك : قد قام زيد . وحروف الاستفهام ، وهي : الهمزة ، وهل ، في قولك : أزيد قام ؟ وهل زيد قائم ؟ وحروف الاستقبال ، وهي : السين ، وسوف وأن ، ولا ، وإن . في قولك سيفعل ، وسوف يفعل ، وأريد أن تفعل ، ولا تفعل ، وإن تفعل . وحروف الشرط ، وهي : إن ، ولو ، في قولك : إن جئتني ، ولو جئتني أكرمتك . وحرف التعليل ، وهو كي ، في قولك : قصدت فلانا كي يحسن إلي . وحرف الردع ، وهو : كلا ، في قولك جوابا لمن قال لك : إن الامر كذا . ومنها حروف اللامات ، وهي : لام التعريف الداخلة على الاسم المنكر لتعريفه كالرجل ، ولام جواب القسم ، في قولك : والله لأفعلن كذا ، والموطئة للقسم ، في قولك : والله لئن أكرمتني لأكرمنك ، ولام جواب لو ، ولولا ، في قولك : لو كان كذا لكان كذا ، ولولا كان كذا لكان كذا ، ولام الامر ، في قولك : ليفعل زيد ، ولام الابتداء في قولك : لزيد منطلق . ومنها تاء التأنيث الساكنة ، في قولك : فعلت . ومنها التنوين ، والنون المؤكدة ، في قولك : والله لأفعلن كذا . وهذا اخر الكلام في النوع الأول . النوع الثاني : في تحقيق مفهوم المركب من مفردات الألفاظ ، وهو الكلام . اعلم أن اسم الكلام قد يطلق على العبارات الدالة بالوضع تارة ، وعلى مدلولها القائم بالنفس تارة ، على ما حققناه في كتبنا الكلامية . والمقصود هاهنا إنما هو معنى الكلام اللساني دون النفساني . والكلام اللساني قد يطلق تارة على ما ألف من الحروف والأصوات من غير دلالة على شئ ، ويسمى مهملا ، وإلى ما يدل . ولهذا ، يقال في اللغة : هذا